الشيخ علي سعادت پرور
502
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
عز وجل : " إلا من أكره ، وقلبه مطمئن بالايمان ، ولكن من شرح بالكفر صدرا ) * ( 1 ) وقال : * ( الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ) * ( 2 ) وقال : * ( إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ، فيغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء . ) * ( 3 ) فذلك ما فرض الله عز وجل على القلب من الاقرار والمعرفة ، وهو عمله ، وهو رأس الايمان . " ( 4 ) الحديث . 3 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن الله عز وجل وضع الايمان على سبعة أسهم : على البر ، والصدق ، واليقين ، والرضا ، والوفاء ، والعلم ، والحلم . ثم قسم ذلك بين الناس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم ، فهو كامل محتمل . " ( 5 ) الحديث . 4 - عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : " يا عبد العزيز ! الايمان عشر درجات بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحة : لست على شئ ، حتى ينتهى إلى العاشر . " ( 6 ) الحديث . 5 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " الايمان شهاب لا يخبو . " ( 7 ) 6 - أيضا عنه عليه السلام : " الايمان شجرة ، أصلها اليقين ، وفرعه التقى ، ونورها الحياء . " 7 - أيضا عنه عليه السلام : " فرض الله سبحانه الايمان تطهيرا من الشرك . " 8 - أيضا عنه عليه السلام : " لا يصدق ايمان عبد ، حتى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده . " 9 - أيضا عنه عليه السلام : " أصل الايمان حسن التسليم لأمر الله . "
--> ( 1 ) النحل : 16 . ( 2 ) والآية هكذا : " وقالوا : آمنا بأفواههم ، ولم تؤمن قلوبهم . " المائدة : 41 ولعل السهو من النساخ . ( 3 ) البقرة : 284 . ( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 33 ، الرواية 1 . ( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 42 ، الرواية 1 . ( 6 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 44 ، الرواية 2 . ( 7 ) الغرر والدرر ، باب الايمان ، وكذا ما بعدها من الروايات .